دراسة جدوى مشروع العصائر والمربى


هذه فكره رائعه وبسيطه ومعها ايضا دراسة جدوى بخطوات صحيحه
لانه يعتبر الاتجاه إلي مشروعات التصنيع الغذائي من أفضل وأنسب الحلول الاقتصادية لحفظ النتاج الزراعي وتسويقه ، وبصفة رئيسية تضم الصناعات الغذائية العديد من المشروعات التي يعتمد عليها الاقتصاد الوطني ومن ضمتها صناعة المربات والعصائر وهي تمثل في مضمونها اتجاه حديث له شريحة تسويقية كبيرة في الأسواق المحلية وأيضا للتصدير والمشروع المقترح يعتبر من المشروعات التي تكمل المنظومة الاقتصادية للمناطق الزراعية أو الريفية بصفة عامة ومناطق الأراضي الزراعية المستصلحة بصفة خاصة .

يهدف هذا المشروع إلي إنتاج المربات والعصائر باستخدام التكنولوجيا المتاحة للصناعات الغذائية مع استخدام أحدث معايير عدم التلوث وسرعة الإنتاج وانخفاض التكاليف مع مراعاة الطرق العلمية السليمة في التصنيع والتخزين والمعرفة العلمية الكاملة الدقيقة لتلافي كل أنواع فساد الأغذية والمشروع المقترح يصلح كمشروع إنتاجي لشباب الخريجين أو المستثمر الصغير من حيث التكاليف النهائية وحجم الإنتاج ومدي الخدمة التي يقدمها للمساهمة في منظومة الإنتاج الغذائي للسوق المحلي والتصدير . 

: الخامات
تتوافر خامات المشروع من الفواكة الطازجة والسكر ومواد الحفظ علي مدار العام ومن أهم الخامات التي يحتاجها الإنتاج في مرحلته الأولي هي : 
1- الفواكة الطازجة مثل : 

كمثرى – برتقال – برقوق – بلح – تفاح – تين – جوافة – خوخ – فراولة – عنب – مشمش – موز – يوسف أفندي – رمان - مانجو . 
2- المنتجات المجففة المحلية مثل

تمر هندي – عرق سوس –كركديه . 
3- المواد السكرية مثل :

السكر .. ( أساس المواد الصلبة الغذائية في الشراب والمربات ) . 
4- إضافات مثل :

حامض الستريك ( ملح الليمون ) اللون . 
5- المادة الحافظة 

( عامل حافظ مساعد لعدم تعرض المنتج للتلف ) بنزوات الصوديوم . 
6- العبوات :

زجاجات (ذات أشكال قياسية ) . برطمانات زجاجية (سعات مختلفة ) . 


المنتجات
يقوم هذا المشروع بإنتاج المربات بأنواعها والمشروبات المركزة – مثال ذلك :

مربات الفواكة المتنوعة (حسب فصول الإنتاج )
الشراب الطبيعي والمشروبات المحلية المركزة
المشروبات المبردة الطازجة
الكمبوت
وسوف يتجه المشروع في بدايته إلي إنتاج النوع الأول والثاني أما في مرحلة التطوير فسيتم الاتجاه بالإنتاج إلي النوع الثالث لاحتياجه إلي وسائل تعبئة وتغليف وتخزين وتوزيع يفوق قدرة المشروع الاستثمارية . 




العناصر الفنية للمشروع
تتعدد التقنيات المستخدمة بالمشروع حسب نوعية المنتج ومكوناته الأساسية وعلي ذلك يمكن استعراض أهم المكونات لكل نوع وسبب إضافتها وطرق التصنيع : 
(1) إنتاج المشروبات الطبيعية المركزة

مكونات الشراب الطبيعي :-

1- عصير فاكهة 
2- السكر ( يصل تركيزة بنسبة 55-60%) 

الغرض من إضافة السكر :
عامل حافظ يمنع تلف العصير
يحافظ علي مكونات الشراب من فيتامينات ونكهة وطعم ولون
يرفع القيمة الغذائية للشراب
3- حامض الستريك (ملح الليمون) 

يضاف بنسبة من 5:3 جم لكل كيلو جرام سكر بغرض تحويل السكريات الثنائية إلي سكريات محولة غير قابلة للتبلور حيث يحول (السكروز) وهو سكر ثنائي إلي سكريات أحادية (جلوكوز +فركتوز)
يمنع حدوث ظاهرة التسكير في الشراب أي ترسيب السكر في صورة بلورات بقاع العبوات
زيادة الطعم الحلو في الشراب نتيجة تكون سكر الفراكتوز الأكثر حلاوة من السكروز
الحموضة تعمل علي إيجاد بيئة غير مناسبة لنشاط الأحياء الدقيقة والبكتريا وتزيد من فاعلية المادة الحافظة وتطيل مدة الحفظ .
4- بنزوات الصوديوم 
(تضاف بنسبة 0.1%) أي واحد في الألف وتضاف عادة بنسبة 1.3 كيلو جرام لكل لتر شراب أو واحد جرام لكل كيلو جرام . 
5- اللون 
يضاف أحيانا لون إلي الشراب خاصة في بدء موسم ظهور الفاكهة وعدم اكتمال النضج ويشترط أن يكون اللون من أصل نباتي . 

خطوات إنتاج الشراب الطبيعي :

1- الإعداد الأولي للعصير

1. يختار الصنف المناسب للإنتاج
بحيث تتوافر فيه الصفات المرغوبة من حيث الجودة ووفرة العصير بالإضافة إلي الطعم واللون والرائحة . 
2. الغسيل
تغسل الثمار أولا أو تنقع في حوض الغسيل الابتدائي مزود بمصدر مائي مستمر للسريان وكذلك الصرف بحيث يحتفظ بمستوي ثابت من الماء بداخل الحوض كافي لإزالة الأتربة والتخلص من الملوثات المتعلقة بالثمار وقد يزود هذا الحوض بأنابيب تعطي هواء مضغوط لتحريك الماء والثمار للمساعدة في إزالة الأتربة والمواد الملتصقة أو مصدر بخار لرفع درجة حرارة ماء الغسيل ثم تنقل الثمار بعد ذلك علي سير متحرك في بداية صالة الإنتاج حيث يجري الفرز الابتدائي لاستبعاد الثمار التالفة أو الغير ناضجة أو المصابة بإصابات كانت غير ظاهرة نتيجة وجود الأتربة المزالة في حوض النقع وبعد الفرز الابتدائي المشار إليه. 
يتم الغسيل بإحدى الطرق الآتية :
الرشاشات :
حيث يسلط علي الثمار أثناء وجودها علي السير المتحرك رشاش من الماء العادي أو الساخن وعادة يتم التحكم في المسافة بين مصدر الماء والحصيرة المتحركة وفي ضغط الماء حسب نوع الثمار التي يتم غسلها فلو كانت من النوع الضعيف مثل الفراولة عمل علي تقليل اندفاع الماء وزيادة المسافة لتجنب تجريح أو تهشيم الثمار والعكس مع الثمار الصلبة كالبرتقال والخوخ . 
الآلات البرميلية:
وتتكون من أسطوانه خشبية من الخشب تدور حول نفسها ومزودة من الداخل بأنابيب ماء ترسل رشاشا قويا علي الثمار التي تتحرك أثناء دوران الأسطوانة من أحد طرفيها إلي الطرف الآخر وتستعمل هذه الطريقة في غسيل الثمار ذات القشور الثمينة مثل البرتقال . 
3. الفرز والتدريج :
تفرز الثمار المهشمة والمصابة بالآفات الفطرية والحشرية أو بسبب عدم اكتمال النضج ثم يتم تدريج الثمار وفقا لنوع المنتج المراد الحصول عليه . 
4. التقشير وإزالة النواة :
وتؤثر هذه الخطوة علي المنتج من حيث الجودة وكذلك من الناحية الاقتصادية فهناك طرق تقشير مختلفة مثل التقشير اليدوي إلا أن نسبة الفاقد فيه كبيرة ويتم ببطئ ، أو طرق التقشير بالبخار أو الماء الساخن ثم التبريد المفاجئ أما في حالة الثمار الصلبة ذات الحجم المتجانس مثل البلح أو التفاح فيجري التقشير بالطرق الميكانيكية باستخدام حجر الكلربوراندام التي يجري التقشير عن طريق الاحتكاك ويتم تقشير الثمار ذات القشرة الوبرية مثل الخوخ والمشمش وكذلك البرقوق بمحاليل ساخنة من الصودا الكاوية أو خليط منها مع كربونات الصوديوم وتبلغ مدة الغمر من 2/1 إلي 3 دقائق ويجب الغسيل الجيد بماء دافئ به أثار حامض المعادلة بقايا القلوي بعد إتمام التقشير . 
5. عصر الثمار :
تعتمد عملية العصر علي شكل الثمار وطبيعتها وبالتالي تتغير طبيعة آلات العصر وتصميمها من حيث النظام ووسائل العصر فيمكن استخدام درافيل دواره أو وسائل ضغط مع التحريك الدائري كما في حالة البرتقال ... الخ . 
6. تصفية العصير :
يتم تصفية العصير داخل مصافي معدة لذلك لفصل الألياف عن العصير وإعداده للعمليات اللاحقة . 
2- إضافة السكر :

1 – تقدير وزن السكر :
بعد تقدير وزن العصير يقدر وزن السكر اللازم إضافته لكمية العصير لرفع درجة تركيز السكر إلي 55-60% وغالبا يضاف 1100-1300جرام سكر لكل لتر عصير . 
2 – طرق إضافة وإذابة السكر :
الطريقة الباردة :
يتم إذابة السكر في العصير البارد بدون استخدام الحرارة في الإذابة ويضاف السكر تدريجيا مع التقليب المستمر حتى يتم ذوبان السكر .. إلا أن من عيوب هذه الطريقة هي البطئ في الصناعة وحدوث ظاهرة الترويق وتغير اللون إذا طالت مدة تخزين الشراب . 
الطريقة الساخنة :
يتم فيها إذابة السكر في العصير مباشرة والتسخين إلي درجة الغليان مع إضافة السكر تدريجيا واستمرار التقليب وإزالة الريم المتكون أولا بأول ومن عيوب هذه الطريقة حدوث تغيير في اللون واستمراره واكتساب الشراب رائحة السكر وفقد جزء من الفيتامينات . 
الطريقة النصف ساخنة :
إذابة السكر في كمية الماء تعادل 20-25% من وزن السكر اللازم والذي تم تقديره علي أساس وزن العصير +السكر اللازم للماء المضاف ويضاف السكر إلي الماء والتسخين علي النار حتى تمام الذوبان ثم تصفية المحلول السكري ويضاف للعصير وهو بارد ومن مميزات هذه الطريقة السرعة وقلة التكاليف وعادة تستعمل هذه الطريقة في أنواع العصائر الثقيلة القوام مثل المانجو والمشمش . 
3 – إضافة الحامض (الستريك) :

يضاف حامض الستريك كما سبق ذكره بنسبة 3-5 جم/1كجم ويتم إذابة الحامض في قليل من الماء الساخن ثم إضافته إلي الشراب والتقليب جيداً . 
4 – إضافة المادة الحافظة (بنزوات الصوديوم):

تضاف بنزوات الصوديوم بنسبة واحد في الألف وتتم إذابة البنزوات في قليل من الماء الساخن ثم تضاف للشراب وتمزج جيداً بالتقليب الجيد لضمان توزيعها في جميع الشراب . 
5 – تصفية الشراب :

يصفى الشراب وذلك للتخلص من الشوائب الدقيقة التي تتبقي من العمليات السابقة أو من الشوائب التي قد تكون بالسكر . 
6 – تعبئة الشراب :


تتم التعبئة للشراب في زجاجات نظيفة ومعقمة وتنقسم التعبئة إلي :
تعبئة آلية تحت تفريغ الهواء في الكميات الكبيرة
تعبئة يدوية في الكميات الصغيرة
تترك الزجاجات بعد التعبئة مفتوحة لمدة 12-24 ساعة قبل الغلق حتى تطفو جميع المواد غير المرغوب فيها وتكون الريم الذي يسهل فصله ويجب تعبئة الزجاجات لمنتصف العنق وذلك لترك فراغ يسمح بتمدد الشراب عند ارتفاع درجة الحرارة . 
7. غلق الزجاجات:

تغلق الزجاجات أولا بالفليين المعقم ثم تغلق الغطاء الخارجي المخصص لزجاجات وهو عبارة عن كبسول معدني . 
8. لصق البطاقات :

تلصق علي الزجاجات بطاقات مميزة لصنف الشراب. 
ويجب أن تتوافر عليها البيانات التالية :
نوع الشراب – تركيز السكر – سعة الزجاجة – اسم المنتج وعنوانه – تاريخ الإنتاج - الصلاحية . 
الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع الشراب الطبيعي 

2) خطوات إنتاج المشروبات المحلية المركزة
مشروباتنا الشعبية اللذيذة الطعم ذات الفوائد الصحية في علاج كثير من الأمراض مثال ذلك مشروب العرقسوس والخروب والتمر هندي والكركديه يمكن أن تنتج في صورة مركزة بما يسمح بسهولة تناولها في فصل الصيف وكذلك في شهر رمضان بعد تجفيفها بالماء. 
ويمكن إنتاجها بالطرق التالية : 
التحضير (النقع) :

تؤخذ الخامات المطلوبة وتنقع في مقدار من الماء يكفي لتغطيتها وتترك منقوعة مدة لا تقل عن أربع ساعات أما في حالة العرقسوس فتسبق هذه العملية تنديته بالمياه ويدعك جيداً حتى يقتم لونه ثم ينقع في الماء داخل قطع من القماش الشاش . 
التصفية وتحديد مستوي التركيز

يتم تصفية المكونات لإزالة الشوائب وبقايا المواد العالقة بما يسمح بعد ذلك بالتخفيف حسب طبيعة الاستخدام . 
إضافة السكر

وتتم بنفس الطرق السابقة والتي تم توضيحها في المشروب الطبيعي إلا في حالة العرقسوس فيتم تناوله بحالته الطبيعية دون إضافة للسكر . 
التعبئة والغلق للزجاجات :

تتم التعبئة في زجاجات حسب الطريقة المتبعة في المشروبات الطبيعية ويتم الغلق بعد فترة وجيزة من التعبئة بعد التأكد من صلاحية المشروب للاستخدام . 
لصق البطاقات وبيانات التعريف بالمشروب :

يتم لصق البطاقات بالطريقة السابقة إلا أنه يضاف إليها بعض البيانات الإضافية وهي نسبة التركيز للمشروب وطريقة الاستعمال . 
الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع المشروبات المحلية خطوات تصنيع المشروبات المحلية

(3) إنتاج المربات

المربي عبارة عن ثمار الفاكهة الكاملة أو القطع أو المهروسة المخلوطة بالسكر والمطهوة بالحرارة المرتفعة في قوام متوسط للزوجة ولا يشترط في المربات احتفاظ الثمار المستعملة في صنعها بشكلها الطبيعي . 
طريقة التصنيع :

الإعداد الأولي للثمار :
يتم إعداد الثمار كما هو متبع في إنتاج المشروبات الطبيعية وهي اختيار الصنف المناسب والغسيل والفرز والتدريج والتقشير وإزالة النواة ثم التقطيع حسب المقاسات المطلوبة أو ترك الثمار في حالتها الطبيعية كاملة . 
إضافة السكر إلي الثمار : 
يتم إضافة السكر إلي الثمار بمقدار مساوي لوزنها (1:1) في طبقات متبادلة بشرط أن تكون الطبقة الأولي من الفاكهة وتتبع هذه الطريقة في الفواكه الغنية بعصاراتها كالتين والفراولة أما الفاكهة كالتفاح والخوخ والبلح والمشمش والبرقوق يحتاج إلي قليل من الماء حوالي نصف كوب لكل كيلو سكر . 



التسوية :
تطهي المربي علي نار هادئة لأنها عرضة للحرق بسرعة ويجب أن تزال المواد الطافية علي السطح (الريم) الذي يتكون بإضافة كمية صغيرة من الماء البارد لتساعد علي رفعه إلي السطح وانقطاع ظهور الريم يدل علي قرب النضج والمدة التي يستغرق لنضج المربي بعد غليانها هي 30-35 دقيقة حسب نوع الفاكهة ومقدار الحرارة المستعملة . 


التعبئة :
تعبأ المربي وهي ساخنة إلي ما قبل حافتها ثم توضع حلقة مستديرة من الورق الشمعي ثم يغطي الإناء بغطاء محكم . 
لصق البيانات :
تلصق علي الإناء بطاقات مميزة لصنف المربي ويجب أن تتوافر عليها البيانات التالية : 
نوع المربي – المكونات – السعة – اسم المنتج – تاريخ الإنتاج – مدة الصلاحية بعد فتح العبوة للاستخدام . 

الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع المربي خطوات تصنيع المربي

(2) المساحة والموقع :

يحتاج المشروع إلي مساحة حوالي 150م2 مساحة مغطاة بما في ذلك مكان التصنيع والتخزين مع تغليف حائطي مناسب لعمليات النظافة وتغليف أرضي من البلاط الأسمنتي الخشن لتلافي انزلاق العاملين . 
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :

يحتاج المشروع إلي كهرباء380فولت بقدرة 11 ك.وات = 15 حصان بتكلفة شهرية 600 جم . 
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

يتطلب إنشاء مصنع للصناعات الغذائية شروط يجب مراعاتها عند إنشائه وكذلك عند اختيار المعدات والتجهيزات المستعملة إلا أن بصفة عامة يعتمد المشروع علي مجموعة من المعدات والتجهيزات متنوعة الأغراض بالإضافة إلي وسائل حفظ وسيور متحركة للنقل والتجهيز. 
والجدول التالي يشتمل علي مواصفات المعدات اللازمة للمشروع : مواصفات المعدات اللازمة للمشروع 
(5) احتياج المشروع من الخامات في يومين :

احتياج المشروع من الخامات 
إجمالي تكلفة الخامات خلال دورة رأس المال (شهرين ) 57250 جنيه مصري 
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :

موقع المشروع 
وحدة غسيل
وحدة غسيل بسير متحرك
وحدة تقشير
وحدة عصر
وحدة عصر
وحدة فرم
وحدة تسوية
وحدة تقيم عبوات
وحدة تعبئة
وحدة تغليف
(7) العمالة :


العمالة 
عدد الورديات :1
زمن الوردية :8 ساعات
(8) منتجات المشروع:

منتجات المشروع 
إجمالي منتجات المشروع خلال دورة رأس المال (شهرين) 96250 جنيه 
متغيرات الإنتاج :

متغيرات الإنتاج 
إمكانية استمرار الإنتاج بالمصنع حسب إنتاج الفاكهة في الفصول الأربعة سواء للمشروبات الطبيعية – أو المربات .
إنتاج المشروبات المحلية في فصول الصيف ورمضان من كل عام
(9) التعبئة والتغليف :

يتم تعبئة المنتجات في عبوات مختلفة علي الوجه التالي :

المشروبات الطبيعية عبوات بلاستيكية أو زجاجية سعة لتر مربعة الشكل
المشروبات المحلية المركزة عبوات بلاستيكية أو زجاجية سعة لتر مربعة الشكل
المربات برطمان زجاج سعات مختلفة
ملاحظة :

يجب أن تكون العبوات ذات جودة عالية من حيث المظهر ومقاومة عمليات النقل والمحافظة علي المادة الغذائية . 
(10) عناصر الجودة :

أولا : في المنتج :

يجب استخدام ثمار جيدة من حيث النوعية لتلافي أي متغيرات في الطعم والرائحة للمنتجات كما يجب العناية بفرز واستبعاد الثمار الغير كاملة النضج أو الزائدة النضج .
يؤدى استخدام السكر الغير مكرر إلي تغيير في لون المشروبات .
يؤدى نقص حامض الستريك إلي ترسب السكر في صورة بلورات في قاع الزجاجات ( التسكير ).
يؤدى عدم كفاية المادة الحافظة إلي تخمر المشروبات .
ثانيا : في الموقع والمعدات :

يراعي في صناعة الأرفف التي تستخدم في وضع الأواني وغيرها أن تكون معدنية ومتحركة لتسهيل عملية التنظيف ومقاومة الحشرات .
يجب أن يزود المصنع بأماكن مناسبة لتيسير حفظ وتخزين البضائع والمواد الخام والمنتجات والمواد الغذائية لمنعها من التلف .
يجب أن يزود المصنع بالأحواض المناسبة لغسيل الأواني والمعدات الخاصة .
يراعي تزويد المصنع بالمعدات المناسبة للوقاية من أخطار الحريق .
يجب تنظيف جميع المعدات فور الإنتاج من العمليات بشكل دوري .
ثالثا : في الأفراد

يجب استخدام قفازات مناسبة ومعقمة ضد الماء والحرارة .
يجب التأكد من توافر الاشتراطات الصحية المطلوبة للأفراد والعاملين .
يجب عدم لمس أي مواد غذائية باليد المجردة مهما كانت الأسباب .
رابعا : بالنسبة للخامات

يجب إعدام أي مواد تثبت عدم صلاحيتها للاستعمال .
يجب التأكد من صلاحية الفواكه الواردة إلي المصنع من خلال الموردين قبل دخولها المصنع .
الفواكه السريعة التلف مثل الفراولة يجب إجراء عمليات التصنيع فور دخولها المصنع لتلافي عمليات التلف أو حفظ في أماكن حفظ مناسبة .
(11) التسويق :

محلات السوبر ماركت
تجار الجملة

دراسة جدوى صناعة الاعلاف وطحن الحبوب



مقدمة

تعتبر تربية الدواجن والمواشي من المشروعات الهامة فى مجال الأمن الغذائي وهى تعتمد أساسا على الإنتاج الزراعي لصناعة الأعلاف التى تحتاجها لذلك فإن مشروعات دش الحبوب وتصنيع العلف من المشروعات الهامة التى يمكن التوسع فى إنشاءها على مستوى المشروعات الصغيرة.

أهداف المشروع

يهدف المشروع الى إنشاء وحدة صغيرة لدش الحبوب وتجهيز العلف الخاص بتربية الدواجن والمواشي لتحسين القيمة الغذائية للعلف وبصورة تؤدى الى زيادة المنتج من الثروة الداجنة والحيوانية.

الإنتاجية

يقوم المشروع بإنتاج ما يقرب من 20 طن علف دواجن بالإضافة الى ما يقرب من 50 طن دش حبوب من ذرة وفول صوليا وغيرها.

خط الانتاج و المعدات المطلوبة

تتلخص عمليات طحن الحبوب وصناعة العلف فيما يلي:

■ تجفيف الحبوب الزارعية.

■ ضبط خلوص ماكينة الدس بما يتناسب مع نوعية الحبوب.

■ دش الحبوب.

■ خلط الحبوب المدشوشة بالعناصر الغذائية الأخرى بالنسب المحددة لكل نوعية من أنواع العلف المطلوب.

■ التعبئة.

ويلزم لذلك وحدة دش حبوب - وحدة خلط مكونات العلف - وحدة مناولة - عربة تحميل - المعدات اليدوية.

الخامات

من الحاصلات الزراعية التى تدخل فى صناعة الأعلاف الذرة الصفراء والبيضاء وفول الصويا وتتوقف القيمة الغذائية للعلف طبقا لنسب الوزن لمكوناته من ذرة صفراء - فول صويا - قشر سمك - لحوم ودماء مجففة - رده - دقيق - بريمكس - أملاح.

المساحة و الموقع

يلزم لهذا المشروع مساحة 100م2 بالقرب من المناطق الزراعية تخصص 60م2 لمعدات دش الحبوب والخلط و40م2 لتخزين الحبوب ومزود بالمستلزمات الخدمية من كهرباء 380فولت بقدرة 50 ك.وات ومصدر للمياه 1م3/يوم ومصدر جيد للتهوية.

العمالة

يتميز المشـروع بإيجاد فرص عمل لشباب الخريجين بالإضافة الى العمالة الفنية ويحتاج المشروع الى حوالي 6 أفراد.

التسويق والمبيعات

يعتبر ارتباط المشروع بوجود مزارع تربية المواشي أو الدواجن بالقرب منه من العوامل الأساسية فى زيادة التسويق عن طريق الجمعيات التعاونية وتجار الجملة ومن خلال الأفراد ومربى الدواجن والماشية.

التحليل المالي للمشروع

قد تم حساب التكاليف الاستثمارية على أساس أسعار السوق المحلى لعام 96.

وقد اشتملت الدراسة المالية لتنفيذ هذا المشروع على العناصر التالية:

■ تكاليف رأس المال الثابت وتقدر بمبلغ 45430 جنية شاملة قيمة الآلات والمعدات والتجهيزات المطلوبة.

■ تكاليف رأس المال العامل لدورة مدتها شهر واحد وتنقسم الى:

- تكاليف مباشرة قيمتها 14750 جنية وتشمل الخامات والأجور.

- تكاليف غير مباشرة قيمتها 1578 جنية تتضمن (إيجار مباني - طاقة كهربائية - صيانة - مصاريف تسويق - إهلاكات - احتياطي طوارئ)

■ وعلى ذلك تقدر التكاليف الاستثمارية للمشروع بمبلغ 61758 جنية.

■ وتصل قيمة المبيعات لمنتجات المشروع خلال دورة رأس المال العامل الى 18900 جنية.

■ وبذلك يحقق المشروع خلال العام الأول أرباحا تقدر بنسبة 50% من قيمة الاستثمارات.

المصدر:

■رئاسة مجلس الوزراء

■الصندوق الاجتماعي للتنمية

■جهاز تنمية المشروعات الصغيرة 

دراسة جدوى مشروع تصنيع جبن أبيض



مقدمة

تفتقد صناعة الجبن الأبيض في جمهورية مصر العربية إلى المعامل الصغيرة المطورة فنيا وتكنولوجيا لتصنيع اللبن ومنتجاته. وتؤكد الدراسات فى هذا المجال أن غالبية المصانع الموجودة بالفعل هى مصانع كبيرة تحتاج الى استثمارات ضخمة وأن المعامل الصغيرة الموجودة تعتمد على الطرق التقليدية اليدوية البسيطة، وهى علاوة على ما تحتويه من مشاكل مرتبطة بالتلوث الغذائي فهي أيضا طرق بطيئة فى الإنتاج ولا تحقق العائد الاقتصادي المرجو منها.

أهداف المشروع

يهدف المشروع الى إنتاج الجبن الأبيض باستخدام آلة تستخدم تكنولوجيا حديثة ومطورة تعتمد على إنتاج الجبن فى مرحلة واحدة بدلا من استخدام عدد كبير من الآلات للتصنيع ويحقق ذلك علاوة على منع التلوث الناتج من انتقال اللبن من مرحلة لأخرى سرعة فى الإنتاج وانخفاض فى التكاليف.

الإنتاجية

تختلف أنواع الجبن من ناحية درجة الملوحة ونسبة الدسم ويقوم هذا المشروع بإنتاج الجبن الطرى بدرجات مختلفة من الملوحة والدسم مثال:

■ الجبن الدمياطي ذو الملوحة العالية والدسم المرتفع.

■ الجبن الطرى ذو الملوحة المنخفضة والدسم المنخفض.

■ جبن طرى خالي الملوحة.

■ جبن طرى خالي الدسم.

■ القشدة.

وتقدر إنتاجية المشروع 1600 كجم/شهر.

خط الانتاج والمعدات المطلوبة

تتلخص مراحل إنتاج الجبن فى المراحل التالية:

■ مرحلة البسترة.

■ مرحلة الإضافات.

■ مرحلة التمليح.

■ مرحلة الكبس.

■ مرحلة التعبئة والتغليف.

ويعتمد المشروع على استخدام ماكينة مطورة لتصنيع الجبن ومجموعة من المعدات هى:

مبرد استقبال اللبن - وعاء تجهيز إضافة المنفحة - ثلاجة حفظ - سخان مياه - جهاز قياس ( نسبة الدهون ).

الخامات

تتوفر خامات المشروع من الألبان الطازجة على مدار العام ويفضل اللبن ذو الدسم المتوسط والمنخفض لصناعة الجبن الأبيض والقشدة والجبن القريش. وكل من الخامات أيضا مواد حافظة وإضافات - منفحة - ملح طعام نقى - خامات تعبئة.

المساحة والموقع

يلزم لهذا المشروع مساحة 80م2 مغطاة للتصنيع والتخزين ومزود بالمستلزمات الخدمية من كهرباء 220فولت بقدرة 4 ك.وات ومصدر للمياه 1م3/يوم ومصدر جيد للتهوية مطابقا للمواصفات الصحية ومصدر جيد للصرف الصحي.

العمالة

يتميز المشروع بإيجاد فرص عمل لشباب الخريجين بالإضافة الى العمالة الحرفية ويحتاج المشروع الى حوالي 10 أفراد.

التسويق و المبيعات

يتم تسويق المنتجات لمحلات البقالة والسوبر ماركت وتجار الجملة بالإضافة الى المشاركة بالمعارض المحلية.

التحليل المالى للمشروع

يشير التحليل المالي لهذا المشروع الى نتائج إيجابية مشجعة للاستثمار فى هذا المجال وقد تم حساب التكاليف الاستثمارية على أساس أسعار السوق المحلى لعام 96.

وقد اشتملت الدراسة المالية لتنفيذ هذا المشروع على العناصر التالية:

■ تكاليف رأس المال الثابت وتقدر بمبلغ 24200 جنية شاملة قيمة الآلات والمعدات والتجهيزات المطلوبة.

■ تكاليف رأس المال العامل لدورة مدتها شهر واحد وتنقسم الى:

- تكاليف مباشرة قيمتها 6355 جنية وتشمل الخامات والأجور.

- تكاليف غير مباشرة قيمتها 1177 جنية تتضمن (إيجار مباني - طاقة كهربائية - صيانة - مصاريف تسويق - إهلاكات - احتياطي طوارئ)

■ وعلى ذلك تقدر التكاليف الاستثمارية للمشروع بمبلغ 31732 جنية.

■ وتصل قيمة المبيعات لمنتجات المشروع خلال دورة رأس المال العامل الى 9331 جنية.

■ وبذلك يحقق المشروع خلال العام الأول أرباحا تقدر بنسبة 68% من قيمة الاستثمارات.

المصدر:

■رئاسة مجلس الوزراء

■الصندوق الاجتماعي للتنمية

■جهاز تنمية المشروعات الصغيرة 

دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي

أسباب دراسة الجدوى


1- لمعرفة الحاجة من المشروع وفرص نجاحه.
 2- الإثبات للمُمَولين أن هذا المشروع يتوقع له النجاح وتحقيق عائد استثمار جيد.
 3- لمعرفة العائد المادي وفترة استعادة رأس المال
 4-التأكد من ربحية المشروع المقترح ومصاريفه الثابتة والمتغيرة.

العلاقة بين دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي

دراسة الجدوى تتعلق بدراسة مشروع جديد، أما التخطيط الاستراتيجي فهو دراسة أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة وكيف يمكنها أن تُنافس في هذه المجالات. فالتخطيط الاستراتيجي أعم من دراسة الجدوى لأن التخطيط الاستراتيجي يوضح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة، أما دراسة الجدوى فتختص بدراسة مشروع أو مشاريع محددة. على الرغم من ذلك فهناك تشابه كبير بينهما حيث أن كلا منهما يحتاج دراسة السوق، والمنافسين، والعملاء، والعوامل الخارجية المؤثرة، والقدرات المتوفرة والممكن تعلمها أو شرائها وتنتهي بالعائد المادي المتوقع.

يمكن الاستعانة بمكاتب استشارية لإعداد دراسة الجدوى، ويمكن الاستعانة بدراسات للجدوى معدة مسبقًا لمشاريع معينة. الاستعانة بمكتب استشاري يحمل المشروع تكلفة إعداد الدراسة، أما الاستعانة بدراسات جدوى مُعدة عن طريق جهات تُشجع المشاريع الجديدة فإنها تضطرك إلى الاختيار من بين المشاريع المعروضة، والتي تكون عادة مشاريع تقليدية. وهي مهمة جداً له لأن من شأنها أن تختصر الكثير من الوقت على المؤسسة في حال لم يلبي النظام ما هو مطلوب منه، وفي دراسة جدوي نظم المعلومات لا يتم التعامل مع نفس دراسات الجدوى المعتادة في المشاريع الاقتصادية، بمعنى أنه لا يتم القيام فقط بدراسة الجدوى الاقتصادية للنظام، إنما عدة دراسات جدوى، من التنظيمية والتقنية والاقتصادية والعملياتية.

دراسة الجدوى التنظيمية للنظام

تركز الجدوى التنظيمية على كيفية دعم النظام المقترح لاستراتيجية العمل وأولوياته، ومدى التغير الذي سيحدثه النظام على المؤسسة.

دراسة الجدوى التكنولوجية

ويتم هنا التركيز على قدرات البرمجيات والمعدات المطلوبة للنظام على تحقيق احتياجات النظام المقترح، وإمكانية اقتناء الأجهزة أو تطوير البرمجيات وتوفيرها في الوقت المحدد.

دراسة الجدوى الاقتصادية

و تهتم بالفوائد التي تجنى من النظام وبتكاليف تطويره وتشغيله، إذ يتم فيها تقليل الكلفة المتوقعة من هذا النظام، أو العائدات الإضافية، أو الأرباح، إضافة إلى أية فوائد أخرى قد تنجم عن استخدام النظام المقترح.

ولتقييم الفرص الاستثمارية من المشروع، فإن المؤسسة تلجأ إلى استخدام الأساليب التي اعتادت استخدامها، والتي تعتمد على فكرة تحليل العلاقة بين المنافع والتكاليف. علماً بأنه من الممكن تحديد التكاليف والمنافع من النوع، بينما لا يمكن تحديد قيمة بعضها الآخر، فإذا كانت التكاليف والمنافع من النوع التي يمكن تحديد قيمتها قيل بأنها تكاليف ومنافع ملموسة ،وإذا كان من الصعب تحديد قيمتها حالياً، إلا أنها على المدى البعيد، تقود إلى قيم محددة، فإنها تسمى -عندئذ- تكاليف ومنافع غير ملموسة.

- مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع من:

1-دراسة الجدوى التسويقية.
 2-دراسة الجدوى الفنية.
 3-دراسة الجدوى المالية.
 4-دراسة الجدوى الاقتصادية.
 5-دراسة الجدوى الاجتماعية.
 6-دراسة الجدوى البيئية.
 7-تحليل الحساسية للمشروع.
8-أساليب تسديد القروض.

أولا: الجدوى التسويقية:

أهم مرحلة قي دراسة جدوى أى مشروع هي ترتيبات تسويق منتجاته وإمداده بالمدخلات اللازمة لتشغيله. وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح... من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع.

وعلى القائم بدراسة السوق أن يحدد بدقة: 1-مكان بيع منتجات المشروع. 2-حجم واتساع السوق.

ثانيا: الجدوى الفنية للمشروع:

الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسي من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية. والدراسة الفنية للمشروع هي التي تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلا دون وجود الدراسة الفنية التي تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.

وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية. ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص قي النواحى الفنية.

ثالثا: الجدوى المالية للمشروع:

من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع.

التكاليف قي أى مشروع تنقسم إلى:

 أ – تكاليف استثمارية: وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير قي عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى. وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع. وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التي سبق ذكرها قي الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل.

ب- تكاليف جارية: وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة.

رابعا: الجدوى الاقتصادية للمشروع يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع قي استخدام نفس المقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياس العائد الاقتصادى للمجتمع قي التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليف والعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتها على أساس أسعار الظل التي تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذه التدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق قي حالات معينة ولكنها تختلف عنها قي معظم الحالات.

ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية (أسعار السوق) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع.

خامسا: الجدوى الاجتماعية للمشروع تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع.ويمكن حصر الجوانب الاجتماعية التي تهم القائم بدراسة الجدوى لأى مشروع قي:

أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبة العمالة العادية فيها. أثر المشروع على توزيع الدخل قي صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل. إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل.

سادسا: الجدوى البيئية للمشروع لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد قي تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية.

ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على البيئة ورفاهية السكان قي منطقة المشروع.

سابعا: تحليل الحساسية للمشروعات من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانية استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التي تمت عند التخطيط للمشروع. أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث قي ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية.

ثامنا: أساليب تسديد القروض تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالى فأن المبالغ المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل قي التدفقات الخارجة أو التكاليف قي السنوات التي تدفع فيها.

ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض وفترة القرض وما تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذي يمضى بين التقدم للقرض والحصول عليه.ويعتبر مكتب الاقتصاد والادارة من اقدم المكاتب حول العالم في مجال اعداد دراسات الجدوي ومكتب كي بي ام سي وارمس اند يونج ويونيميري وديلوت مكاتب عالمية

دراسة الجدوى العمليّة

هو دراسة للمشروع أو النظام من حيث قابلية تطبيقه و يتم هنا دراسة رغبة كل من المديرين والموظفين والموردين، والمستخدمين كافة بالنظام المقترح، وقدرتهم على استخدامه ودعمه.

المراحل الأولية لإعداد دراسات الجدوى الإقتصادية





تتميز المشروعات الصغيرة بانخفاض حجم رأس المال المستثمر فيها ، واعتمادها على المواد الأولية المحلية، ، ومرونتها في الانتشار في مختلف المناطق والقدرة على التوسع بما يؤدي إلى تحقيق التنمية المتوازنة جغرافياً، وإمكانيتها في التجديد والمرونة والتكيف مع تغيرات السوق، فضلا عن أن استثمار رؤوس الأموال في مشروع صناعي صغير يخلق فرص عمل أكثر من استثمار ذات المبلغ في مشروع صناعي كبير، ويحقق بالتالي مجالات واسعة في توليد فرص العمل، بحيث أصبحت المشروعات الصغيرة تمثل "مستودعاً" لفرص العمل الجديدة، وأداة من أدوات وبرامج مكافحة البطالة والحد من العمل غير المنظم.

وإذا كنت ترغب في إقامة مشروع إستثمارى معين عليك أن تحدد بعض الأمور الأساسية التي تكفل نجاح هذا المشروع ، على شكل دراسة جدوى ( فنية – اقتصادية) وعلى سبيل المثال يمكن مراعاة بعض الأمور قبل البدء في المشروع :
 
1.اختار المشروع الذي يناسبك ويحقق لك أعلى دخل وتعلم كل ما يمكنك معرفته عنه.

2.قبل تنفيذ المشروع قم بتقييم نقاط ضعف عملك ونقاط قوته بقياس احتياجات السوق وتكلفة التنفيذ والعائد المتوقع.

3.اختار مكان المشروع المناسب، وأدرس هل ينافسك آخرون في تقديم هذه الخدمة بنفس المكان؟

4.أدرس ما هي أسعار تقديم هذه الخدمة لدى المنافسين، وعلى أساسها حدد أسعارك؟

5.كم هي المدة التي يتوقع أن تسترد فيها تكلفة المشروع وتحقق أرباحاً؟

6.عليك تجهيز الإمكانيات والعناصر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل المشروع؟

7.حدد عدد ساعات عملك.

8. جهز رأس المال الضروري (سواء عن طريق قرض بنكي، أو وضع ميزانية للادخار، أو القرض على حساب التأمين الخ…)

9. اطبع بطاقات التعريف باسمك وعملك، ومطبوعات، وفواتير أو كشوف حسابات

10. سجل اسم العمل وعقد التأسيس لدى الجهة الحكومية المختصة، وانشر إخطاراً في الصحف إن استدعى الأمر.

11. احصل على كافة التصاريح والتراخيص الضرورية، مع مراجعة هيئات منح التراخيص المختصة.

12. سجل عملك واحصل على تصريح ضريبي إن وجد.

13. إن كانت لديك النية في تعيين موظفين فلتتصل بالجهة الحكومية المختصة لتسجيل موظفيك.

14.أصدر نشرات عن نشاطك وانشر دعاية له.

15. تعرف على القوانين واللوائح على المستوى المحلى وعلى مستوى الدولة ككل لتعرف الشروط القانونية التي تسري عليك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More